د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1091
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
واسطة - الواسطة التي في الشكل الأوّل ليس تحمل على كلا الحدّين ، ولكن أحد الحدّين مسلوب عنها في القياس السالب ، والآخر موضوع لها ( أ ، ق ، 274 ، 2 ) - الواسطة هي المأخوذة في القياس مرتين ( أ ، ق ، 285 ، 4 ) - نعلم أنه بلا واسطة لا يكون قياس ( أ ، ق ، 285 ، 4 ) - إذا رجعت الأطراف بعضها على بعض ، فإن الواسطة بالضرورة ترجع إلى الطرفين ( أ ، ق ، 291 ، 6 ) - الواسطة هي كلّ ما قرن باسم ما فيدلّ على أنّ المسمّى به منسوب إلى آخر وقد نسب إليه شيء آخر ، مثل من وعن وإلى وما أشبه ذلك ( ف ، أ ، 45 ، 1 ) - الواسطة ، سلب الطرفين مطلقا من غير إثبات واسطة خلطيّة من الطرفين ( س ، م ، 254 ، 1 ) - الواسطة هي التي تنسب الحكم إلى المحكوم عليه ، فيجعل خبرا عنه فيصدق به ، وينسب إلى الحكم فيجعل الحكم خبرا عنه فيصدق به ، فيلزمه من ذلك بالضرورة التصديق بنسبة الحكم إلى المحكوم عليه ( غ ، ح ، 64 ، 10 ) - الكليّ إن كان مندرجا في حقيقة جزئياته سمّي ذاتيا كالحيوان بالنسبة لزيد وعمرو مثلا إذ هو جزء حقيقتها ، وإن لم يندرج بل كان خارجا عن الحقيقة سمّي عرضيا كالكاتب مثلا فإنه ليس داخلا في حقيقة زيد وعمرو ، وأمّا ما كان عبارة عن مجموع الحقيقة فلا يسمّى ذاتيا ولا عرضيا بل واسطة ونوعا كالإنسان فإنّه عبارة عن مجموع الحقيقة من جنس وفصل وهي الحيوانية الناطقية ( ض ، س ، 25 ، 7 ) واسطة خلطية - الواسطة الخلطيّة ، ربّما كان لها اسم محصّل كقولك الأدكن والفاتر ، وربّما لم يكن لها اسم محصّل ، بل إنّما يدلّ عليها سلب الطرفين ، من غير أن يعنى بسلب الطرفين السلب الذي لا إثبات تحته ، بل يراد به إثبات ، كقولهم : لا عادل ولا جائر ( س ، م ، 254 ، 2 ) واسطة غير خلطية - إذا عني بالسلب سلب لا يشير إلى إثبات متوسط ، دلّ عليه بواسطة غير خلطيّة ، كقولهم : السماء لا خفيفة ولا ثقيلة ، والهواء لا أبيض ولا أسود ( س ، م ، 254 ، 6 ) واصلات - الواصلات هي أصناف . فمنها الحروف التي نستعملها للتعريف ، مثل ألف ولام التعريف ، ومثل قولنا الذي وأشباهه ( ف ، أ ، 44 ، 11 ) - منها ( الواصلات ) الحروف التي متى قرنت بالاسم دلّت على أنّ المسمّى قد نودي باسمه ودعي ، مثل يا ويا أيّها . ومنها الحروف التي تقرن بالاسم فتدلّ على أنّ الحكم الواقع على المسمّى هو حكم واقع على جميع أجزاء المسمّى ، وهو مثل قولنا كلّ . ومنها ما يدلّ أنّه حكم على شيء من أجزائه لا كلّه ، وهو قولنا بعض وما يقام مقامه ( ف ، أ ، 44 ، 13 ) وجدانيات - الإحساس إن كان بالحس الظاهر فهو المشاهدات ، وإن كان بالحس الباطن فهو الوجدانيات ( ه ، م ، 25 ، 19 )